مرّ سعد المحمود بالتجربة من الداخل: سنوات من المحاولات المتكررة، ثم طريق تعافٍ طويل لم يكن قراراً واحداً بل نظاماً كاملاً أعاد بناء تفاصيل حياته اليومية.
ما تعلّمه من تلك المرحلة أن الشخص لا يحتاج إلى نصيحة إضافية، بل إلى خطة وفريق ومتابعة. ومن هنا بدأ Restart: لجمع التخصصات التي كان يحتاجها بنفسه في مكان واحد، وبناء طريقة عمل تتعامل مع كل حالة على حدة.